صورة تمثل واقع معيشتنا اليوم !

إليكم التعليق
عزيزي الزائر يوجد أكثر من خيار بأن تضف تعليق أو تشاهدة الخلاصات وهذا فقط من أجل راحتك.
التعليقات المطروحة للموضوع
الله يعافيك أخي عبود
في وقتنا الحاضر أصبحت اللقمة وكانها ستهجم علينا من غلاءها وفقدانها و..
اللهم عا فينا يا رب
ذكرتني بواقع الإنسان الضعيف ، يتهشم ويتفتت كالخبز ..
حالته الذعر والهلع .. يخشى الموت والفقر ..
ونسي أن الفقر هو خوف الفقر ..
ليقبض على سكين الحياة بفمه ..
فيعجل بقتل نفسه دون أن يدري ..
شكرا على إتاحة الفرصة للتأمل ..
الله عليك يا محمد ما هذا الكلام المعبر
نورت المدونة بقدومك
ويعطيك العافية على هذا الرد المميز وفعلا هي صورة تستحق التأمل
أبو لارا
شرفتنا بحضورك . والبقاء للأقوى ولكن ليس خبز ضد سكين.
أخي حسان
أهلا وسهلا بك . حقا مهما كان الشخص ضعيف فبالعزيمة لاشيء يقف في طريقه.
موسى
السلام عليك . لاشيء بتاتا إذا ما توفرت الإرادة يا أخي حتى المستحيل يتحقق.
“جس الطبيب خافقي وقال أهنا الألم قلت نعم..شق بالمشرط جانبي و أخرج القلم..قال قلم ليس سوى قلم..قلت بل هو يد و فم..بل رصاص و دم”
ألا تمثل الصورة ذلك الفم ؟
الكلمة هي الآن كالسكين..
يعطيك العافية اخوي عماد
فعلاً الصورة تمثل واقع معيشتنا
تأملتها طويلاً فوجدتها تحكي معاناة شعب بأكملة
مدونة جميلة , سأعاود الزيارة
تحيتي
” و خلق الانسان ضعيفا”
فهل يمنعه هذا الضعف من الجهاد لبلوغ درجات عليا من التميز ؟
حتى لو كانت السكين حاده .. سكين ضعفه ، سكين الظروف المحيطة به ، سكين هواه و الشيطان ، سكين جهله .. و أي سكاكين أخرى .. يكفيه شرفا أن يموت صاعدا نحو التميز و هو الذي كرمه ربه بما وهبه من عقل و حرية اختيار بين سبيل الغي أو الرشاد ..
إن الخبز الطري قد يجففه الهواء فيعجز حد السكين
وإن الطين اللين قد تحوله الشمس القاسية الى لبنات صلبة يعلو بها البناء
كما إن هذا الانسان الضعيف بإمكانه مع القليل من الصبر و شيء من المعرفة و الكثير من البذل بإمكانه أن يصل بتوفيق من الله الى مرتبة رفيعة و يحقق للبشرية ما لا ينساه التاريخ و لا تمحوه الأيام
أو لعله يكون عمر القدس أو معتصم الأمة
مدونة لطيفة .. سعدت بها ..

طلب الرزق حتى لو تسبب بالموت..
يعطيك العافيه..