الإمام الشافعي الشاعر
الشافعي
150 - 204 هـ / 767 - 819 م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.
مصنفاته
- كتاب الأم
- رسالة في أصول الفقه
- كتاب القسامة
- كتاب الجزية
- قتال أهل البغي
- سبيل النجاة
- 111 ديوان شعر.
سيرته
نشأ يتيمًا في حجر أمّه في قلّة من العيش، وضيق حال، وكان في صباه يجالس العلماء، ويكتب ما يفيده في العظام ونحوها، حتى ملأ منها خبايا، وقد كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ثم اتّجه نحو تعلّم الفقه فقصد مجالسة الزنجي مسلم بن خالد الذي كان مفتي مكة.
ثم رحل الشافعي من مكّة إلى المدينة قاصدًا الأخذ عن أبي عبد الله مالك بن أنس رحمه الله، ولمّا قدم عليه قرأ عليه الموطّأ حفظًا، فأعجبته قراءته ولازمه، وكان للشافعيّ رحمه الله حين أتى مالكًا ثلاث عشرة سنة ثم نزل باليمن.
واشتهر من حسن سيرته، وحمله الناس على السنة، والطرائق الجميلة أشياء كثيرة معروفة. ثم ترك ذلك وأخذ في الاشتغال بالعلوم، ورحل إلى العراق وناظر محمد بن الحسن وغيرَه؛ ونشر علم الحديث ومذهب أهله، ونصر السنة وشاع ذكره وفضله وطلب منه عبد الرحمن بن مهدي إمام أهل الحديث في عصره أن يصنّف كتابًا في أصول الفقه فصنّف كتاب الرسالة، وهو أول كتاب صنف في أصول الفقه، وكان عبد الرحمن ويحيى بن سعيد القطّان يعجبان به، وقيل أنّ القطّان وأحمد بن حنبل كانا يدعوان للشافعيّ في صلاتهما.
وكان شاعرا ولكنه لم يهتم لهذا لبجانب وقال في ذلك:
ولولا الشعر بالعلماء يزري
لكنت اليوم أشعر من لبيب
اخترت لكم
تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً ****وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
وإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ ****صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُ
وإنَّ صَغيرَ القَومِ إنْ كانَ عَالِماً**** كَبيرٌ إذَا رُدَّتْ إليهِ المحَافل
////////////
أأنثر درا بين سارحة البهم***********وأنظم منثوراً لراعية الغنم
لعمري لئن ضيعـت في شر بلدةٍ*****فلست مضيعاً فيهـم غـرر الكلـم
لئن سـهل الله العزيز بلطف********وصادفـت أهــلاً للعلوم وللحكم
بثثت مفيداً واستـفدت ودادهم***********وإلا فمكنون لدى ومكتـتـم
ومـن منح الجهال علما أضاعه*******ومـن منع المستوجبين فقد ظلم
هديتي لكم
مواعظ - الامام الشافعي
معالم في التربية والدعوة
150- 204 هجرية
قام بجمعها - صالح أحمد الشامي
23 آذار 2002
9 محرّم 1423
المكتب الاسلامية
عزيزي الزائر يوجد أكثر من خيار بأن تضف تعليق أو تشاهدة الخلاصات وهذا فقط من أجل راحتك.

مدونتك رائعه بحق فتعبك يظهؤ في أرجائها
منها للاعلى